السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
622
تعليقات نقض ( فارسى )
ترأسّوا بقزوين ثروة و سيادة و شجاعة و فضلا و له يقول هبة اللّه بن الحسن الكاتب الوكيلي : يا أبا الخير ياخدين المعالي * يا كريم الأعمام و الاخوال ( تا آنكه گفته ) : و قد أجاز لعاصم هذا أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن بن الحسين المقرى بمسموعاته و املاءاته و مصنّفاته » آقا رضى قزوينى ( ره ) خلاصهء ترجمهء سه نفر از رجال اين خاندان را يعنى عاصم و عبّاس و معقل را در كتاب « ضيافة الاخوان و هديّة الخلان » در ضمن ترجمهء « عبد العظيم بن عبد اللّه جعفرى قزوينى » بعد از ذكر سلسلهء جعفريّه بعنوان معرّفى معاريف طائفهء عجليّه كه از ولاة قديم قزوين بودهاند از كتاب « التدوين » نقل كرده است و از آن جمله أمير كابن أبى اللجيم و اولاد اوست كه بنصّ منتجب الدين ( ره ) در فهرست و رافعى در « التدوين » همه شيعه بودهاند و لذا در وقت تسميهء طايفهء عجليّه قبل از ذكر نام سه نفر سابق - الذكر در حاشيه گفته : « و قد مرّ في ترجمة أمير كابن أبى اللجيم انّه كان من هذه الطائفة فكذا أولاده » و اين كلام اشاره به آن است كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست و رافعى در « التدوين » در ترجمهء امير كاى مذكور او را به وصف « العجلي » موصوف داشتهاند چنان كه كلام هر دو را در صفحهء 183 چاپ اوّل كتاب « نقض » نقل كرديم و حال اولاد او نيز بعد از ثبوت اين نسبت حال والدشان است . و از آن جمله « قسورة » است كه رافعى در تدوين دربارهء او گفته : « قسورة بن علي بن الحسين بن محمّد بن أبى حجر ابو الحارث العجلي ، كان وزير لجمال الملك عمر بن نظام الملك و كان له فضل و فيه محبّة لأهل الفضل ، و كانت بينه و بين القاضي عبد الملك بن المعافا مكاتبات و مدحه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بمدائح منها قوله : يهنّينى بقسورة رجال * و انّ الأمر منه كما أريد ( تا آخر اشعار و ترجمه ) » .